قررنا ومنذ أن أقمنا لشهر أو شهرين في المنزل الذي توفيت فيه الوالدة –رحمها الله- الانتقال منه، وهو المنزل الذي ارتحلنا إليه قبل وفاتها –رحمها الله- بأربعة أشهر تقريباً، ولذلك القرار ولما دعانا لاتخاذه ولبعض ما جاء من أسباب في أحد أجزاء هذه السلسة، فلم نكن قد نظمنا معظم أغراضه، وبما أن الوالدة –رحمها الله- كانت ممن اشتركوا معي في اتخاذ القرار، فقد ذكرتني دوماً وبعد فترة وجيزة من اتفاقنا عليه بضرورة الإسراع في إنفاذه بالبحث عن منزل آخر أكثر ملائمة لنا سعراً ومضموناً، وعلى هذا اتفقنا، وفي كل أعدها بالبدء في البحث في أقرب فرصة ممكنة، وأطمئنها بأن الموضوع مازال حاضراً في ذهني وبأنني لم أنسه، ثم ما يكون منها إلا أن تنبهني إلى أن لا فائدة من ترديدي لتلك الأقوال ما لم تتبع بفعل يصدقها.
واستمر الحال على ما أنا عليه ودون البدء في البحث الجاد كما فعلت قبل أسبوع من انتقالنا من منزلنا القديم واضطرارنا وبسبب تأخري في بدء البحث أيضاً إلى النزوح إلى المنزل الذي شكونا منه، وإلا لما استمرت العملية لأشهر ودون إحراز أي تقدم فيها. وقد كان أقصى ما قمت به وأنا أبحث عن المنزل المنشود هو طلبي من بعض الأصدقاء مساعدتي في إيجاد منزل بمواصفات تناسبنا، وكذا فعل الأهل مع بعض الأقرباء والجيران، وقد قام جميع من بحثوا لنا متفضلين بما أوصوا به إلا أنهم لم يعثروا عما يناسبنا، وآخر ما توفر لدي من أخبار قبل وفاة الوالدة –رحمها الله- وقد أنبئني به أحد الأصدقاء هو أن هناك شقة أو شقتين ستتوفران بعد
المزيد ...كتبها صالح عقدّّة في 01:09 مساءً :: 3 تعليقات
الاسم: صالح عقدّّة
